الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

هل ستفرض المسلسلات العربية حظر تجول في شوارع تركيا

أعلن القسم الاقتصادي في التلفزيون المصري عن مشروع جديد يتمثل بدبلجة أفضل الأعمال الدرامية المصرية باللغة التركية، وإعادة تسويقها، كمحاولة لإنفتاح الدراما العربية، ودخول أسواق جديدة، وإضفاء نوع من التوازن على سوق الدراما في المنطقة والعالم. وبحسب صحيفة الإمارات اليوم، فإن بعض الفضائيات التركية رحبت بشراء أعمال مصرية. ومن الأعمال المقترحة الآن لهذه التجربة، الجزء الأول من مسلسل «رأفت الهجان» بطولة محمود عبدالعزيز ويوسف شعبان، والجزء الأول من مسلسل «ليالي الحلمية» بطولة يحيي الفخراني وصلاح السعدني، على أن يتم ترجمة بقية الأجزاء من المسلسلين في حالة نجاح تسويق الجزء الأول لهما. يمكن القول بأن نتائج هذه المبادرة تبقى رهن جودة المسلسلات التي تنوي تلك الجهات دبلجتها، ومدى إمكانية تقبل المشاهد التركي لها، وتقوم على ضرورة إيجاد نقطة قوة في هذه الأعمال لتتمكن من جذب المشاهد التركي، كما جذبت المسلسلات التركية المشاهد العربي بقصصها الرومانسية، وجمال الممثلات ووسامة الممثلين الأتراك " كنور ومهند وأسمر وميرنا ولميس ويحيى". هذا دون نسيان عامل القصة التي يجب أن تقنع المشاهد التركي بضرورة متابعتها من الحلقة الأولى وحتى الأخيرة، والتي يجب أن تثير ضجة في الصحافة التركية، لإثبات كثرة العرض عليها، ولكي تشجع أصحاب هذه القنوات على شراء المزيد من المسلسلات. هذا ليس من باب النقد بل من واجب التنبيه على ما يجب أن يكون، لعلنا ننجح بغزو الشاشات التركية، وننجح بجعل أبطال الدراما هناك بالمطالبة بوقف "استيراد" المسلسلات العربية كما فعل أبطال الدراما العربية، ولعلنا نصل إلأى فرض حالة حظر تجول في شوارع تركيا، كما حصل في بلداننا أثناء عرض مسلسل نور أو ميرنا وخليل أو العشق الممنوع. وربما نسمع بأن الأتراك باتوا يطلقون أسماء أبطال الدراما العربية "إبراهيم الأبيض، أو رأفت الهجات، أو حتى نازك الصلحدار" على أبنائهم.